منتديات عاصمة الونشريس

الونشريس اخبار تطوير تعليم وتواصل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مواقع صديقة
زيادة متابعين انستقرام
زيادة متابعين الانستقرام
شات مصرية



شاطر | 
 

  هويتنا ومدى حفاظنا وتمسكنا بحقيقتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: هويتنا ومدى حفاظنا وتمسكنا بحقيقتها   الثلاثاء مارس 19 2013, 20:41

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد
نتقدم الى حضراتكم بموضوع نتمنى ان يحوز القبول والاستحسان فى صدوركم ويلقى تفهما فى عقولكم .


الأمر جلل أيها السادة الحضور والقارئين والمشاهدين والغافلين والمستغفلون
ان الأمر يتعلق بهويتنا وبمدى حفاظنا وتمسكنا بحقيقة هويتنا ، وان نواجه ونحارب الأفكار المغلوطة والمشوهة التى تؤثر سلبا على عقولنا وعلى سائر أمور حياتنا .

أيها السادة كيف يعقل لنا ان نجعل عقولنا هذه تتميز من أجل اشخاص لا من أجل فكرة ولا من أجل المصلحة العامة التى تناساها الجميع ، واخذ كل فرد من أفراد المجتمع فى الانزواء والاستقلال بماهيتة بعيدا عن كيفية معالجة الانهيارات التى نعانى منها من قديم الزمن .

أى نعم اننا فى مشاكل متفرقة لكن كلها تبقى مجتمعة فى مشكلة واحدة وهى مشكلة كيفية بناء مجتمع وكيفية احياء قيمة الأمة .

سيقول قائل ان المشاكل كلها تقع على عاتق الحكومات وعلى عاتق الحاكم أو ولى الأمر .
وسيقول آخر ان المشكلة كلها تقع على الأفراد الذين هم أشخاص وجزأ من المجتمع .

فى حين تناسى الجميع أن علاج المشكلة لا يستقيم الا اذا تضافرت وتوحدت الرؤى والأهداف ، ولن يتحقق العدل مالم تكن هناك مساواة فعلية بين الأفراد ولا تفريق بين حاكم ومحكوم ، ولا عنصرية وتمييز بين لون ولون وجنس وجنس ودين ودين ، اذ ان الأصل هو اننا جميعنا انسان .

أيها السادة الكرام ان الامر عظيم جلل ، ان لم نتدارك على الأقل فى هذه المرحلة المتأخرة ، ونعالج الاخطاء المترتبة على اخطاء الماضى ، وان نتعامل مع الواقع بمنتهى العقلانية وتصدير أولوية المصلحة العامة ومصلحة الأمة فوق مصلحة الحكم ، أن تكون مصلحة البلاد فوق وأعلى من مصلحة الأحزاب السياسية ، أن تكون أعلى وأكثر تقديرا فوق المجتمع .

ان مصلحة الوطن بل ان مصلحة الأمة الاسلامية ، تختصر على توحيد القوى سواء كانت قوى فكرية وابداعية أو قوى اقتصادية أو قوى عسكرية ، أو قوى سياسية ترسخ وتقوى الوجود السياسى وصنع سياسة خارجية توضع حدا لتلك المهازل التى ترتكب فى حق المسلمين ونحن عنهم لاهون وغافلون ، وان نصنع ونخلق سياسة داخلية موحدة تطبق على كافة سائر بلاد المسلمين ، وهذا ليس بتلك الصعوبة البالغة التى يعتقدها الجميع ، والتى يتقاعس عنها المتقاعسون الذين لا يريدون ان يتكبدوا عناء الجهد والمشقة فى اصلاح ذات البين بين الأمة الواحدة ، ويكتفون بما هم فيه من زخرف الحياة ، ويقول القائل منهم ليس الأمر بيدى ولا املك من الأمر شيئا واننى لست مسئولا عما يحدث .

اما بالنسبة للحلول فهى حلول كثيرة ومتعددة ، وهى متعددة بتعددية الآراء والأفكار الخاصة بكل فرد منا ، وان دل هذا فانه يدل على ان هناك حالة صحوة ، وحالة استنفار قوية وجدت فى النفوس والعقول ، ولكنها تفتقر الى التوجيه الحسن الذى يخدم مصالح الأمة ويعزز من قوة الأمة ، وأيضا يبرز معانى القوة التى فى دواخلنا .

الحل الثانى

وهو الايثار ، وهو ان نآثر المصلحة العامة ومصلحة الوطن بل مصلحة الأمة فوق مصلحة الحاكم ، فوق مصلحة المجتمع حتى ان تعارضت مع قوى الرأى العام لبعض الأشخاص أو الأحزاب وتخدم المصلحة العامة وتكون بمنتهى الشفافية والحيادية وتتمتع بكامل النزاهة والمصداقية ، ربما تكون فى هذه اللحظة تكون آثرت مصلحة الأمة على مصلحة الفرد أو مجموعة من الأفراد .

الحل الثالث

وهو خلق المساواة الفعلية ، وان يطبق نظام العدل على اقصى درجة ممكنة من النزاهة والشفافية والاستقلالية المطلقة وتفعيل القانون ، ولنا فى هذا الأمر أسوة حسنة .
لو تتبعنا وحكمنا عقولنا واخذنا نتدبر كيف ان استقلال الشورى بعد وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وكيف تناقلت السلطة ، وهو معروف بمصطلح تداول السلطة شريطة الكفاءة ، والمثال الحسن الذى يحتذى به فى معالجة الأزمات ، وحل المشكلات الطارئة المختلف عليها وفض النزاع حول الخلاف ، وليس توسيع فجوة الاختلاف ، وتسييس هذه الفكرة التى تزيد من حجم الفجوة وتعمقها فى أركان المجتمع ، وبالتالى تؤثر سلبا على الأمة الاسلامية كاملة .

الحل الرابع

وهوالتعليم والقضاء على الجهل ، فكم كثير من مجتمعاتنا تعانى من الأمية ، وكم من مجتمع يعانى من الأمية التكنولوجية ، وكم من مجتمع يعانى من التدهور الاقتصادى .
التعليم وان يكون العقل محررا من كل ضوابط القيود والروتين التى أكل وشرب عليها القانون العقيم الذى نتعامل به مستسلمين رافضين ان تكون المرونة والسلاسة هى اساس التعامل والتعليم ، وان يكون التعليم لا يخالف الشريعة الاسلامية ولا يخرج عن الكتاب والسنة .
وان تعلمنا من الغرب ومن الشرق نتعلم بما يوافق شرعنا وديننا الحنيف .

الحل الخامس

وهو ان يكون هناك عمليات نشر وتثقيف ، وان لا يقتصر الأمر فقط على استخدام الشبكة العنكبوتية ، لا بل يزيد التفاعل الى ان يصل ويكون جماهيريا وعلى المستوى الشعبى ، فليس كل أفراد مجتمعاتنا يعرفون القراءة والكتابة ، بل يجب أن نصل الى الفئات او المجموعات المعدومة ، فان وفرنا سبل علاجها استطعنا ان نقضى على أكثر من نصف مشاكلنا فى مجتمعاتنا .

الحل السادس

وهو ان نقدر اهل العلم حق التقدير ، وان تزيد ميزانية البحث العلمى على كافة مستويات مجتمعاتنا من الشرق الى الغرب .


فاننا بغير علم لا نحيا



كتابة
مــحـمــد صـقـــــر

اليوم الأحد الموافق 11/3/2013 الساعة 10.55م
28 من الربيع الثانى عام 1434 هجريا



















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هويتنا ومدى حفاظنا وتمسكنا بحقيقتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عاصمة الونشريس :: الثقافة العامة-
انتقل الى: